25/12/2022
لقد أصبحت المركبات من الاحتياجات الأساسية للإنسان في العصر الحديث، فلقد
مثلت صناعة السيارة ثورة تكنولوجية تتحدى الزمن والمسافات الطويلة، ومن ذلك القيام
بنقل البضائع والمعدات الثقيلة، وذلك بطريقة لم تكن متاحة قبلها، حيث تعدت الميكنة
قدرة الحيوانات.
وحتى يومنا هذا، تحصل السيارات على مدار الأعوام على تحديثات جديدة تتواكب
مع تكنولوجيا العصر، حيث استخدام الأنظمة التقنية الذكية المعتمدة على الذكاء
الاصطناعي، فأصبحت السيارة ذات قدرة على فهم الطريق بل وبعض السيارات تعرف صاحبها.
وهو ذلك النظام الذي يقوم بتحديد سرعة السيارة بصورة آنية، والتغيير بين السرعات اعتمادَا على علبة التروس، هذا النظام هوالقائم بتحريك السيارة وإيقافها، وهو نظام مهم ينبغي إجراء الصيانة الدورية عليه، ووظيفته تمثل خطورة كبيرة أيضًا، ولذلك يجب العناية به حفاظًا على حياة المستخدمين.
ونظام التوجيه – تبعًا لما هو ظاهر من اسمه – هو القائم بالاستجابة لحركات
المقود التي يقوم بها السائق، حيث أنه يقوم بتحريك السيارة في الاتجاه الذي يتجه
إليه السائق، ونجد أن تصميم أنظمة التوجيه في السيارات القديمة كانت تقوم على
الميكانيكا بنسبة 100%، أم سيارات العصر الحديث فقد أصبحت أفضل بفضل ابتكار محرك
مساعد يعاون القائد على توجيه المركبة، وهذا إنما يخفف من ثقل القيادة على السائق
الذي كان يحتاج إلى الجهد من أجل التوجيه في السيارت القديمة، أما سيارات اليوم
فقط أصبحت أكثر ألفة ومرونة مع السائق.
نظام التبريد هو القائم بتقليص درجة حرارة المحرك، فالمحرك إذ يعمل ترتفع
درجة حرارته بشدة، وعدم القيام بتلطيف درجة الحرارة هذه سيؤدي إلى تلف المحرك،
ويتم عمل تصميم النظام تبعًا لنوعية المحرك نفس، فالسيارات التي تستخدم الوقود
تعمل بالنظام التبريدي القائم على المياه أو سائل التبريد، أما تلك التي تأتي
بالمحركات الكهربائية فنظامها التبريدي يستعين بالهواء بمروحة هي التي تبقي درجة
حرارة المحرك مناسبة، ونظام التبريد مسئول أيضًا عن تقليص درجة حرارة الأجزاء التي
تسخن بشدة في كومبيوتر السيارة.
يمثل هذا النظام عامل جذب كبير للسيارة، وهو الذي يقوم بالحفاظ على توازن
المركبة على الطرق، وهو يعمل على رفع درجة احتكاك الإطارات بالأرضية أثناء السير
من أجل إضافة تحكم جيد للسائق في قيادته، كما أنه يعمل على التقليص من حدة الصدمات
التي تتعرض لها، ويعمل على توفير حالة من السكون للركاب وراحتهم.
أو ناقل الحركة، وذلك النظام الذي يتألف من عدة سرعات تتحدد تبعًا لنوعه،
يقوم هذا المحرك بالعمل بشكل مترابط مع المحرك، والذي يتحكم في سرعة دوران العجلة
وبالتالي سرعة السيارة، ومع استخدام ناقل الحركة تكون سرعة المحرك مختلفة عن سرعة
السيارة.
نظام الكبح، لأنه المسئول عن إيقاف وتحريك السيارة، والتحكم في سرعتها، هذا
النظام إذا تلف سيعرض حياة الركاب للخطر لأن السائق سيفقد السيطرة عليها.
المحرك ونظام التعليق، فالقدرة الحصانية والعزم للمحرك مهمين جدًا بالنسبة
لأي مشتري، فيما تتمثل أهمية نظام التعليق في الحفاظ على توازن السيارة وجعل تجربة
القيادة أكثر مرونة ويسر واستجابة السيارة عالية.
على الرغم من أن السيارة تعمل اعتمادًا على الوقود، إلا أن الطاقة الكهرباية
أساسية في السيارة، حيث أنها تمثل الشرارة الأولى لتشغيل المحرك، وتشغيل العديد من
أنظمة السيارة وتقنياتها.